الفاضل الهندي
238
كشف اللثام ( ط . ج )
( إلا بالذكر ) كما في الفقيه ( 1 ) والهداية ( 2 ) والمقنعة ( 3 ) وغيرها ، فإنه حسن على كل حال ، كما روي أنه في التوراة التي لم تغير ( 4 ) . وقال الصادق عليه السلام في خبر الحلبي : لا بأس بذكر الله وأنت تبول ، فإن ذكر الله حسن على كل حال ، فلا تسأم من ذكر الله ( 5 ) . وفي خبر سليمان بن خالد : إن موسى عليه السلام قال : يا رب تمر بي حالات أستحيي أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى ذكري على كل حال حسن ( 6 ) . وإن أمكن أن يقال : المراد بالذكر في النفس ، ولعموم كل ما دل على حسنه ورجحانه وخروجه ظاهرا عن المتبادر من الكلام . وفي النهاية ( 7 ) والمبسوط ( 8 ) والمصباح ( 9 ) ومختصره ( 10 ) والوسيلة : إنه يذكر فيما بينه وبين نفسه ( 11 ) . وفي قرب الإسناد للحميري ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : كان أبي يقول : إذا عطس أحدكم وهو على خلا فليحمد الله في نفسه ( 12 ) . وفي الفقيه : وكان الصادق عليه السلام إذا دخل الخلا يقنع رأسه ويقول في نفسه : بسم الله وبالله . . . الخبر ( 13 ) . وظاهر ذلك الاخطار بالبال من غير لفظ ، ويمكن إرادة الاسرار ، كما في الإشارة ( 14 ) .
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 28 ذيل الحديث 57 . ( 2 ) الهداية : ص 16 . ( 3 ) المقنعة : ص 40 ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 219 ب 7 من أبواب أحكام الخلوة ح 1 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 219 ب 7 من أبواب أحكام الخلوة ح 7 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 220 ب 7 من أبواب أحكام الخلوة ح 5 . ( 7 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 215 . ( 8 ) المبسوط : ج 1 ص 18 . ( 9 ) مصباح المتهجد : ص 6 . ( 10 ) لا يوجد لدينا . ( 11 ) الوسيلة : ص 48 . ( 12 ) قرب الإسناد : ص 36 . ( 13 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 24 ح 41 . ( 14 ) إشارة السبق : ص 70 .